العزيبة الوطن الملاذ والناس العزاز

مرحبا بك فى منتدى العزيبة
العزيبة الوطن الملاذ والناس العزاز

اجتماعى ثقافى دينى رياضى اكاديمى

سنظل دوما شمسا تهب الضيا ولاتغيب 226541_145829842154964_100001838463640_291740_1630131_n
الأعضاء الذين تواجدوا في 24 ساعة الماضية. Admin, ابو براءة, ام يس, شوقي الطاهر, عبدالرؤوف نافع, غسان الخير, وقاص عبدالله (ودالجعلى)
وللاوطان فى دم كل حر يد سلفت ودين مستحق لأجل العزيبة شارك الان لدعم فريق الكوره حتى نعيده من جديد للمنصات على رقم الحساب 2603 الحساب باسم ابراهيم محمد ابراهيم
http://www.arabo.com/cgi-bin/links/go.cgi?id=539240

المواضيع الأخيرة

» محاضرة للشيخ محمد سيد حاج بعنوان فتن النساء
الأحد أكتوبر 25, 2015 11:51 pm من طرف ملهم محمد احمد

» خبر سعيد ....
الإثنين مارس 25, 2013 10:00 pm من طرف مصطفى نور

» العزيبة ..........
الأربعاء مايو 30, 2012 12:40 am من طرف ابوابرار

» الاذاعة الرياضية FM 104
الإثنين ديسمبر 05, 2011 6:30 am من طرف Admin

» الصحف السياسيه
الجمعة ديسمبر 02, 2011 12:51 am من طرف Admin

» الصحف اليومية
الجمعة ديسمبر 02, 2011 12:38 am من طرف Admin

» المريخ يتوج بالدورى الممتاذ
الإثنين نوفمبر 21, 2011 4:03 pm من طرف غسان الخير

» صعود العزيبة سريعا لدرجة الاولى
الأحد نوفمبر 13, 2011 6:53 pm من طرف غسان الخير

» تكوين اللجنة الشعبية بالقرية
الإثنين سبتمبر 19, 2011 2:20 am من طرف وائل محجوب الفكي

التبادل الاعلاني


    لعلها دعوة مظلوم !

    شاطر
    avatar
    عبدالرؤوف نافع
    عضو مشارك
    عضو مشارك

    عدد المساهمات : 87
    تاريخ التسجيل : 02/12/2010

    لعلها دعوة مظلوم !

    مُساهمة  عبدالرؤوف نافع في الخميس ديسمبر 30, 2010 1:30 am

    لعلها دعوة مظلوم ! سَرَت بليل غفلنا عنها ولم يغفل الله عنها


    من عجيب ما يُذكَرُ ما وقع للوزير " يحيى ابن خالد البَرْمَكي" الجواد المشهور ، الذي يُضرَب المثلُ به في سَعَة الجود والكرم .
    "كان الخليفة العباسي الَمْهدي ، قد ضَمَّ ابنَه هارونَ الرشيد ، إلى يحيى بن خالد ، وجعَلَه في حِجره ، فربَّاه يحيى ، وأرضعَتْه أمرأتُه مع ابنه الفضل ، وصار الرشيدُ ابنَ يحيى من الرضاعة ، فلما استُخلِفَ الرشيد ، عَرَف ليحيى حقَّه ، وولاه الوزارة ، وكان يُعظِّمه ، و إذا ذكره قالَ : أبي ، وجعَلَ إصدارَ الأمور و إيرادَها إليه ، إلى أن نَكَب هارونُ الرشيدُ البرامكة ، فَغَضِبَ على يحيى بن خالد البرمكي ، وخلَّده في الحَبْس : إلى أن مات فيه سنة 190 وقَتَل ابنَهُ جعفراً ! وقال جعفر لأبيه يحيى بن خالد ، وهُمْ في القيود والحَبْس : يا أبتِ بعدَ الأمر والنهي و الأموالِ العظيمة ، أصارَنا الَّدهرُ إلى القُيُودِ ولُبس الصُّوف والحَبْس! فقال له أبوه يحيى : يا بُنيَّ لَعلَّها دعوةُ مظلوم ؟! سَرَتْ بليل غَفَلنا عنها! ولم يَغْفُل اللهُ عنها ، ثم أنشأ يقول :


    رُبَّ قومٍ قد غَدَوْا في نَعْمةٍ*** زَمَناً والدهرُ رَيَّانٌ غَدَقْ
    سَكَتَ الدهرُ زَمَاناً عنهمُ*** ثم أبكاهُمْ دَماً حِينَ نَطَقْ
    !

    ونعوذ بالله من أن نَظلِم أو نُظلَم

    والنبي -صلى الله عليه وسلم - بعث معاذاً إلى اليمن وقال له : ( اتق دعوة المظلوم ، فإنها ليس بينها وبين الله حجاب ) رواه البخاري ومسلم .

    ودعوة المظلوم كما روى مسلم (اللهم أكفنيهم بما شئت
    )

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 8:39 pm