العزيبة الوطن الملاذ والناس العزاز

مرحبا بك فى منتدى العزيبة
العزيبة الوطن الملاذ والناس العزاز

اجتماعى ثقافى دينى رياضى اكاديمى

سنظل دوما شمسا تهب الضيا ولاتغيب 226541_145829842154964_100001838463640_291740_1630131_n
الأعضاء الذين تواجدوا في 24 ساعة الماضية. Admin, ابو براءة, ام يس, شوقي الطاهر, عبدالرؤوف نافع, غسان الخير, وقاص عبدالله (ودالجعلى)
وللاوطان فى دم كل حر يد سلفت ودين مستحق لأجل العزيبة شارك الان لدعم فريق الكوره حتى نعيده من جديد للمنصات على رقم الحساب 2603 الحساب باسم ابراهيم محمد ابراهيم
http://www.arabo.com/cgi-bin/links/go.cgi?id=539240

المواضيع الأخيرة

» محاضرة للشيخ محمد سيد حاج بعنوان فتن النساء
الأحد أكتوبر 25, 2015 11:51 pm من طرف ملهم محمد احمد

» خبر سعيد ....
الإثنين مارس 25, 2013 10:00 pm من طرف مصطفى نور

» العزيبة ..........
الأربعاء مايو 30, 2012 12:40 am من طرف ابوابرار

» الاذاعة الرياضية FM 104
الإثنين ديسمبر 05, 2011 6:30 am من طرف Admin

» الصحف السياسيه
الجمعة ديسمبر 02, 2011 12:51 am من طرف Admin

» الصحف اليومية
الجمعة ديسمبر 02, 2011 12:38 am من طرف Admin

» المريخ يتوج بالدورى الممتاذ
الإثنين نوفمبر 21, 2011 4:03 pm من طرف غسان الخير

» صعود العزيبة سريعا لدرجة الاولى
الأحد نوفمبر 13, 2011 6:53 pm من طرف غسان الخير

» تكوين اللجنة الشعبية بالقرية
الإثنين سبتمبر 19, 2011 2:20 am من طرف وائل محجوب الفكي

التبادل الاعلاني


    مقطتفات عن حسن الخلق

    شاطر
    avatar
    وقاص عبدالله (ودالجعلى)
    عضو مشارك
    عضو مشارك

    عدد المساهمات : 59
    تاريخ التسجيل : 30/10/2010
    العمر : 29
    الموقع : wagas128@hotmail.com

    مقطتفات عن حسن الخلق

    مُساهمة  وقاص عبدالله (ودالجعلى) في السبت أكتوبر 30, 2010 4:06 pm

    حسن الخلق


    الحمد للّه الذي خلق كل شيء فأحسن خلقه وترتيبه، وأدب نبينا محمد صلى اللّه عليه وسلم فأحسن تأديبه، وبعد:

    فإن مكارم الأخلاق صفة من صفات الأنبياء والصديقين والصالحين، بها تُنال الدرجات، وتُرفع المقامات. وقد خص اللّه جل وعلا نبيه محمداً صلى اللّه عليه وسلم بآية جمعت له محامد الأخلاق ومحاسن الآداب فقال جل وعلا: )وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيم(ٍ [القلم:4].

    وحُسن الخلق يوجب التحاب والتآلف، وسوء الخلق يُثمر التباغض والتحاسد والتدابر.

    وقد حث النبي صلى اللّه عليه وسلم على حسن الخلق، والتمسك به، وجمع بين التقوى وحسن الخلق، فقال عليه الصلاة والسلام: { أكثر ما يدخل الناس الجنة، تقوى اللّه وحسن الخلق } [رواه الترمذي والحاكم].

    وحُسن الخُلق: طلاقة الوجه، وبذل المعروف، وكف الأذى عن الناس، هذا مع ما يلازم المسلم من كلام حسن، ومدارة للغضب، واحتمال الأذى.

    وأوصى النبي صلى اللّه عليه وسلم أبا هريرة بوصية عظيمة فقال: { يا أبا هريرة! عليك بحسن الخلق }. قال أبو هريرة رضي اللّه عنه: وما حسن الخلق يا رسول اللّه؟قال: { تصل مَنْ قطعك، وتعفو عمن ظلمك، وتُعطي من حرمك} [رواه البيهقي].

    وتأمل - أخي الكريم - الأثر العظيم والثواب الجزيل لهذه المنقبة المحمودة والخصلة الطيبة، فقد قال : { إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم } [رواه أحمد].

    وعدَّ النبي صلى اللّه عليه وسلم حسن الخلق من كمال الإيمان، فقال عليه الصلاة والسلام:{ أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً } [رواه أحمد وأبوداود].

    وعليك بقول رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: { أحب الناس إلى اللّه أنفعهم، وأحب الأعمال إلى اللّه عز وجل، سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي ديناً، أو تطرد عنه جوعاً، ولئن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إليَّ من أن أعتكف في المسجد شهراً } [رواه الطبراني].

    والمسلم مأمور بالكلمة الهيِّنة الليِّنة لتكون في ميزان حسناته، قال عليه الصلاة والسلام: { والكلمة الطيبة صدقة } [متفق عليه].

    بل وحتى التبسم الذي لا يكلف المسلم شيئاً، له بذلك أجر: { وتبسمك في وجه أخيك صدقة } [رواه الترمذي ].

    والتوجيهات النبوية في الحث على حسن الخلق واحتمال الأذى كثيرة معروفة، وسيرته صلى اللّه عليه وسلم نموذج يُحتذى به في الخلق مع نفسه، ومع زوجاته، ومع جيرانه، ومع ضعفاء المسلمين، ومع جهلتهم، بل وحتى مع الكافر، قال تعالى: وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى [المائدة:8].

    وقد جُُمعت علامات حسن الخلق في صفات عدة، فاعرفها - أخي المسلم - وتمسَّك بها. وهي إجمالاً: أن يكون الإنسان كثير الحياء، قليل الأذى، كثير الصلاح، صدوق اللسان، قليل الكلام، كثير العمل، قليل الزلل، قليل الفضول، براً وصولاً، وقوراً، صبوراً، شكوراً، راضياً، حليماً، رفيقاً، عفيفاً، شفيقاً، لا لعاناً ولا سباباً، ولا نماماً ولا مغتاباً، ولا عجولاً ولا حقوداً ولا بخيلاً، ولا حسوداً، بشاشاً هشاشاً، يحب في اللّه، ويرضى في اللّه، ويغضب في اللّه.

    أصل الأخلاق المذمومة كلها: الكبر والمهانة والدناءة، وأصل الأخلاق المحمودة كلها الخشوع وعلو الهمة. فالفخر والبطر والأشَر والعجب والحسد والبغي والخيلاء، والظلم والقسوة والتجبر، والإعراض وإباء قبول النصيحة والاستئثار، وطلب العلو وحب الجاه والرئاسة، وأن يُحمد بما لم يفعل وأمثال ذلك، كلها ناشئة من الكبر.

    وأما الكذب والخسة والخيانة والرياء والمكر والخديعة والطمع والفزع والجبن والبخل والعجز والكسل والذل لغير اللّه واستبدال الذي هو أدنى بالذي هو خير ونحو ذلك، فإنها من المهانة والدناءة وصغر النفس.


    وإذا بحثتَ عن التقي وجدتَهُ *** رجلاً يُصدِّق قولَهُ بفعالِ


    وإذا اتقى اللّه امرؤٌ وأطاعه *** فيداه بين مكارمٍ ومعالِ


    وعلى التقي إذا ترسَّخ في التقى *** تاجان: تاجُ سكينةٍ وجلالِ


    وإذا تناسبتِ الرجالُ فما أرى *** نسبًا يكون كصالحِ الأعمالِ


    أخي المسلم:

    إنها مناسبة كريمة أن تحتسب أجر التحلي بالصفات الحسنة، وتقود نفسك إلى الأخذ بها وتجاهد في ذلك، واحذر أن تدعها على الحقد والكراهة، وبذاءة اللسان، وعدم العدل والغيبة والنميمة والشح وقطع الأرحام. وعجبت لمن يغسل وجهه خمس مرات في اليوم مجيباً داعي اللّه، ولايغسل قلبه مرة في السنة ليزيل ما علق به من أدران الدنيا، وسواد القلب، ومنكر الأخلاق!

    واحرص على تعويد النفس كتم الغضب، وليهنأ من حولك مِن: والدين، وزوجة وأبناء، وأصدقاء، ومعارف، بطيب معشرك، وحلو حديثك، وبشاشة وجهك، واحتسب الأجر في كل ذلك.

    وعليك - أخي المسلم - بوصية النبي صلى اللّه عليه وسلم الجامعة، فقد قال عليه الصلاة والسلام: { اتق اللّه حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحُها، وخالق الناس بخُلق حسن } [رواه الترمذي].

    جعلنا اللّه وإياكم ممن قال فيهم الرسول صلى اللّه عليه وسلم: { إن أقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحسنكم أخلاقاً } [رواه أحمد والترمذي وابن حبان].

    اللهم إنا نسألك العفو والعافية والمعافاة الدائمة، اللهم حسِّن أخلاقنا وجَمِّل أفعالنا، اللهم كما حسَّنت خلقنا فحسن بمنِّك أخلاقنا، ربنا اغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين، وصلى اللّه على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.






    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 21
    تاريخ التسجيل : 25/10/2010

    رد: مقطتفات عن حسن الخلق

    مُساهمة  Admin في السبت أكتوبر 30, 2010 4:36 pm

    بارك الله فيك فقد اثريت احسن الحديث
    avatar
    عبدوالزين
    عضو نشط
    عضو نشط

    عدد المساهمات : 168
    تاريخ التسجيل : 29/10/2010
    العمر : 49
    الموقع : aboltaya@hotmail.com

    رد: مقطتفات عن حسن الخلق

    مُساهمة  عبدوالزين في الثلاثاء نوفمبر 02, 2010 1:35 am

    اللهم احعل هذه الصفات صفاتنا واكرم خلقنا كما اكرمتنا من قبل وفضلتنا على كثير مما خلقت لك التحيه وانت تنحت الكتب والحاضرات لكى تتحفنا بهذه التبريكات الجليله
    avatar
    اسامة الحاج مصطفي
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 23
    تاريخ التسجيل : 30/10/2010
    العمر : 38
    الموقع : المملكة العربية السعودية

    رد: مقطتفات عن حسن الخلق

    مُساهمة  اسامة الحاج مصطفي في الثلاثاء نوفمبر 02, 2010 5:25 am

    التحيه لك اخي ومايسعني الا ان اقول اللهم احسن خلقنا جميعأ

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 8:39 pm